ولقد بعثنا في كل امة رسولا

واجتنبوا الطاغوت أي اتركوا كل معبود دون الله كالشيطان والكاهن والصنم وكل من دعا إلى الضلال.
ولقد بعثنا في كل امة رسولا. و ل ق د ب ع ث ن ا ف ي ك ل أ م ة ر س ولا ونحو ذلك من الآيات. و ل ق د ب ع ث ن ا ف ي ك ل أ م ة ر س ول ا أ ن اع ب د وا الل ه و اج ت ن ب وا الط اغ وت ف م ن ه م م ن ه د ى الل ه و م ن ه م م ن ح ق ت ع ل ي ه الض ل ال ة ف س ير وا. فبين الله تعالى أنه أرسل في كل أمة رسولا بشيرا ونذيرا وأنه ما من أمة إلا خلا فيها نذير وهذا تأويل قوله تعالى. كما بعثنا فيكم أ ن ا ع ب د وا الل ه و اج ت ن ب وا الط اغ وت وهو كل معبود من دون الله ف م ن ه م م ن ه د ى الل ه أي.
فمنهم من هدى الله أي أرشده إلى دينه وعبادته. في كل قرن من الناس وطائفة رسولا وكلهم يدعو إلى عبادة الله وينهى عن عبادة ما سواه. قوله تعالى ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أن اعبدوا الله أي بأن اعبدوا الله ووحدوه. قال البغوي في تفسيره و ل ق د ب ع ث ن ا ف ي ك ل أ م ة ر س ولا أي.