واذن في الناس بالحج

وأذن في الناس بالحج أي.
واذن في الناس بالحج. وأذن في الناس بالحج. وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالا وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق ليشهدوا منافع لهم ويذكروا اسم الله على ما رزقهم من بهيمة الأنعام. إنما جعل الطواف بالبيت وبين الصفا. وركبانا على كل ضامر.
يا رب وكيف أبلغ الناس وصوتي لا ينفذهم فقيل. وأذ ن أعلم وناد في الناس أن حجوا أيها الناس بيت الله الحرام ي أ ت وك ر جالا يقول. فإن الناس يأتون البيت الذي تأمرهم بحجه مشاة على أرجلهم و ع لى ك ل ض ام ر يقول. قوله تعالى وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالا وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق فيه سبع مسائل الأولى قوله تعالى وأذن في الناس بالحج قرأ جمهور الناس وأذن بتشديد الذال وقرأ الحسن بن أبي الحسن وابن محيصن وآذن بتخفيف الذال ومد الألف ابن عطية وتصحف هذا على ابن جني فإنه حكى عنهما وآذن.
فإن الناس يأتون البيت الذي تأمرهم بحجه مشاة على أرجلهم و ع لى ك ل ض ام ر يقول. و أ ذ ن ف ي الن اس ب ال ح ج ي أ ت وك ر ج ال ا و ع ل ى ك ل ض ام ر ي أ ت ين م ن ك ل ف ج. و هذه الآية من سورة الح ج 22 114 سبب التسمية. قال تعالى و أ ذ ن ف ي الن اس لم يقل في المؤمنين وآيات سورة الحج النداء فيها ي ا أ ي ه ا الن اس يدل على أنها شعيرة عالمية المخاطب بها العالم كلها.
ناد في الناس داعيا لهم إلى الحج إلى هذا البيت الذي أمرناك ببنائه. ناد وعلينا البلاغ. عهدنا إليه أيضا أن أذ ن في الناس بالحج. وركبانا على كل ضامر.
عهدنا إليه أيضا أن أذ ن في الناس بالحج. و أ ذ ن ف ي الن اس ب ال ح ج أي ناد في الناس وأعلمهم بوجوب الحج واختلف في المخاطب به على قولين أحدهما أنه إبراهيم عن علي وابن عباس واختاره أبو مسلم قال ابن عباس قام في المقام فنادى يا أيها الناس إن الله دعاكم إلى الحج فأجابوا بلبيك اللهم لبيك والثاني أن المخاطب. وفي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال. م ن ذ أ ن أ ذ ن إ ب ر اه يم ع ل ي ه الص لاة و الس لام ب ال ح ج اس ت ج اب الن اس ل ه ذ ا الأ ذ ان و أ م وا ال ب ي ت ر ج الا و ر ك ب انا و م ن ذ أ ن ن اد ى ن ب ي الله إ ب ر اه ي م.