ومن كل شيء خلقنا زوجين

و م ن ك ل ش ي ء خ ل ق ن ا ز و ج ي ن ل ع ل ك م ت ذ ك ر ون 49 يقول تعالى ذكره.
ومن كل شيء خلقنا زوجين. القول في تأويل قوله تعالى. ومن كل شيء خلقنا زوجين أي. وخلقنا من كل شيء خلقنا زوجين وترك خلقنا الأولى استغناء بدلالة الكلام عليها. و م ن ك ل ش ي ء خ ل ق ن ا ز و ج ي ن أي.
سماء وأرض وليل ونهار وشمس وقمر وبر وبحر وضياء وظلام وإيمان وكفر وموت وحياة وشقاء وسعادة وجنة ونار حتى الحيوانات جن وإنس ذكور وإناث والنباتات. و م ن ك ل ش ي ء خ ل ق ن ا ز و ج ي ن أ ي. ج م يع ال م خ ل وق ات أ ز و اج. و م ن ك ل ش ى ء خ ل ق ن ا ز و ج ي ن ل ع ل ك م ت ذ ك ر ون and of everything we have created pairs that you may remember the grace of allah.
واختل ف في معنى خ ل ق نا ز و ج ي ن فقال بعضهم. و م ن ك ل ش ي ء خ ل ق ن ا ز و ج ي ن أي ومن كل شيء خلقنا صنفين ونوعين مختلفين ذكرا وأنثى حلوا وحامضا ونحو ذلك لعلكم تذكرون أي كي تتذكروا عظمة الله فتؤمنوا به وتعلموا أن خالق الأزواج. لقد أشار القرآن الكريم قبل أربعة عشر قرنا إلى ظاهرة بالغة الأهمية تلعب دورا رئيسيا في إحداث هذا التنوع الهائل في أشكال الكائنات الحية ألا وهي ظاهرة الزوجية وذلك في قوله تعالى و م ن ك ل ش ي ء خ ل ق ن ا ز و ج ي ن. س م اء و أ ر ض و ل ي ل و ن ه ار و ش م س و ق م ر و ب ر و ب ح ر و ض ي اء و ظ ل ام و إ يم ان و ك ف ر.
صنفين ذكر وأنثى من كل نوع من أنواع الحيوانات ل ع ل ك م ت ذ ك ر ون لنعم الله التي أنعم بها عليكم في تقدير ذلك وحكمته حيث جعل ما هو السبب لبقاء نوع الحيوانات. ومن كل شيء خلقنا نوعين مختلفين كالشقاء والسعادة والهدى والضلالة.