يوم يفر المرء من اخيه

يهرب من أخيه لاشتغاله بنفسه فلا يلتفت.
يوم يفر المرء من اخيه. يوم يفر المرء من أخيه أي يهرب أي تجيء الصاخة في هذا اليوم الذي يهرب فيه من أخيه. 34 ففي ذلك اليوم تجيء الصاخ ة وهي الصيحة ال تي تعلن مجيء يوم القيامة فتصم الآذان لشد تها فيستنجد الإنسان بأخيه وقد بدأت الآيات الكريمة بذكر الأخ لأن من. يوم يفر المرء من أخيه فالظرف متعلق بذلك الجواب وقيل. أي من موالاة أخيه ومكالمته.
قوله تعالى يوم يفر المرء من أخيه أي يهرب أي تجيء الصاخة في هذا اليوم الذي يهرب فيه من أخيه أي من موالاة أخيه ومكالمته لأنه لا يتفرغ لذلك لاشتغاله بنفسه كما قال بعده لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه أي يشغله عن غيره. يوم يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه وصاحبته أي زوجته وبنيه على نحو ما تقدم في النازعات فتذكره فما في العهد من قدم أي يوم يعرض عنهم ولا يصاحبهم ولا يسأل عن حالهم كما في الدنيا لاشتغاله بحال نفسه كما يؤذن به قوله تعالى لكل. كان من أمر الله ما لا يدخل تحت نطاق العبارة يدل عليه قوله. ي و م ي ف ر ال م ر ء م ن أ خ يه 34 و أ م ه و أ ب يه 35 و ص اح ب ت ه و ب ن يه 34 36 عبس.
وفي الحديث الصحيح في أمر الشفاعة أنه إذا طلب إلى كل من أولي العزم أن يشفع. ي و م ي ف ر ال م ر ء م ن أ خ يه عبس. لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه أي يشغله عن غيره.