وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم

وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون قال ابن أبي حاتم.
وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم. إن الله لا يعذبنا ونحن نستغفره ولا يعذب. وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم اختلفوا في معنى هذه الآية فقال محمد بن إسحاق. وما كان الله ليعذ بهم بما سألوه وأنت فيهم لأن العذاب إذا نزل ع م ولم تعذ ب أمة إلا بعد خروج نبيها والمؤمنين منها وما كان الله معذب هم وهم يستغفرون حيث يقولون في طوافهم. وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم هو الرسول المصطفى والنبي المجتبى اختصه الله عز وجل دون غيره من الأنبياء والرسل بفضائل وخصائص كثيرة تشريفا وتكريما له مما يدل على جليل قدره وعلو منزلته عند.
حدثنا أبي حدثنا أبو حذيفة موسى بن مسعود حدثنا عكرمة بن عمار عن أبي زميل سماك الحنفي عن ابن عباس قال. و م ا ك ان الل ه ل ي ع ذ ب ه م و أ ن ت ف يه م يعني النبي صلى الله عليه وسلم و م ا ك ان الل ه م ع ذ ب ه م و ه م ي س ت غ ف ر ون.