والعصر ان الانسان لفي خسر

والصحيح ما عليه الأمة والمصاحف.
والعصر ان الانسان لفي خسر. بسم الله الرحمن الرحيم و ال ع ص ر إ ن ال إ ن س ان ل ف ي خ س ر إ ل ا ال ذ ين آم ن وا و ع م ل وا الص ال ح ات و ت و اص و ا ب ال ح ق و ت و اص و ا ب الص ب ر العصر 1 3 هذه السورة. و ال ع ص ر 1 إ ن ال إ ن س ان ل ف ي خ س ر 2 إ ل ا ال ذ ين آ م ن وا و ع م ل وا الص ال ح ات و ت و اص و ا ب ال ح ق و ت و اص و ا ب الص ب ر 3. و ال ع ص ر إ ن الإ نس ان ل ف ي خ س ر إ لا ال ذ ين آم ن وا و ع م ل وا الص ال ح ات و ت و اص و ا ب ال ح ق و ت و اص و ا ب الص ب ر 102. و ال ع ص ر إ ن الإ نس ان ل ف ي خ س ر أي أقسم بالدهر والزمان لما فيه من أصناف الغرائب والعجائب والعبر والعظات علي أن الإنسان في خسران لأنه يفضل العاجلة علي الآجلة وتغلب عليه الأهواء والشهوات.
و ال ع ص ر 1 إ ن ال إ نس ان ل ف ي خ س ر. قال لقد أنزل عليه سورة وجيزة بليغة. وقد مضى الرد في مقدمة الكتاب على من خالف مصحف عثمان وأن ذلك ليس بقرآن يتلى. وقد أنزل علي مثلها.
وما هي فقال. وقراءتنا والعصر إن الإنسان لفي خسر وإنه في آخر الدهر. و ال ع ص ر 1 إ ن ال إ ن س ان ل ف ي خ س ر 2 إ ل ا ال ذ ين آم ن وا و ع م ل وا الص ال ح ات و ت و اص و ا ب ال ح ق و ت و اص و ا ب الص ب ر 3. والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر ففكر مسيلمة هنيهة ثم قال.
نعم إن الإنسان لفي خسر لأن الإنسان ذلك المخلوق الذي كر مه الله تعالى ووهبه من الأهلية والاستعداد ما يستطيع به أن يتفو ق ويتسن م ذلك المقام الرفيع الذي يسمو به على سائر المخلوقات إذا هو لم ي فد من هذه الأهلية.