قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها

و ق د خ اب م ن د س اه ا.
قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها. قد وقع القسم ها هنا ق د أ ف ل ح م ن ز ك اه ا وقد ذكرت ما تقول أهل العربية في ذلك فيما مضى من نظائره قبل. الخطبة الأولى ق د أ ف ل ح م ن ز ك اه ا و ق د خ اب م ن د س اه ا 1 الحمد لله رب العالمين. وهذا هو موضع القسم كما حدثنا بشر قال. وقد خاب في ط لبته فلم ي درك ما طلب والتمس لنفسه م ن الصلاح م ن دساها يعني.
اللام حذفت لأن الكلام طال فصار طول عوضا منها. و به تحقيق بى بهره ماند و از فيض سعادت بازماند م ن د س اها هر كه خود را به جهالت واگذاشت يا كم گردانيد قدر و مرتبه خود را به فسق و معصيت. قوله تعالى قد أفلح من زكاها هذا جواب القسم بمعنى. وقد خاب من دساها أي خابت وخسرت نفس أضلها.
دس ى نفسه هبط بها لأن المعاصي تهبط بالنفس وبصاحبها والطاعات ترتفع بها ولهذا كانت العزة لأهل الإيمان وبقدر ما يكون عندهم. قد أفلح من زكاها 9 وقد خاب من دساها 10 كذبت ثمود بطغواها 11 قد أفلح من زكاها وهذا موضع القسم أي فازت وسعدت نفس زكاها الله أي أصلحها وطهرها من الذنوب ووفقها للطاعة. من د س س الله نفسه فأ خ م لها ووضع منها بخ ذلانه إياها عن الهدى حتى ركب المعاص ي. ق د أ ف ل ح م ن ز ك اه ا من زك ى نفسه هذا المعنى الأول و ق د خ اب م ن د س اه ا أي.