فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون

إن مجرد الهداية وتحققها ينفي عن المهتدي بهدى الله تعالى حدوث الخوف والحزن.
فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون. فلا خوف عليهم يعني فهم آمنون في أهوال القيامة من عقاب الله غير خائفين عذابه بما أطاعوا الله في الدنيا واتبعوا أمر ه وه داه وسبيله ولا هم يحزنون يومئذ على ما خل فوا بعد وفاتهم في الدنيا. ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون. وإن الاستقامة على العبادات والاستمرار على جميل التصرفات من أسباب السعادة في الدنيا والطمأنينة في الآخرة قال الله تعالى إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون أولئك أصحاب الجنة خالدين. ف لا خ و ف ع ل يه م و لا ه م يح ز ن ون کسانی که هر گز در دنیا و در اخرت بیمناک و اندهگین نخواهند شد.
38 وكل الأمم إذا امتثلت ما جاءت به الرسالات السماوية بحق طالها. چه کسانی هستند و چه خصوصیاتی دارند.