عزيز عليه ما عنتم

نظم الآية لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز حريص بالمؤمنين رءوف رحيم عزيز عليه ما عنتم لا يهمه إلا شأنكم وهو القائم بالشفاعة لكم فلا تهتموا بما عنتم ما أقمتم على سنته.
عزيز عليه ما عنتم. فإنه لا يرضيه إلا دخولكم. يعز عليه الشيء الذي يعنت أمته ويشق عليها ولهذا جاء في الحديث المروي من طرق عنه أنه قال. النبي صلى الله عليه وسلم عظيم الرأفة والرحمة بالمؤمنين حريص على إيمانهم وصلاح شأنهم ل ق د جاء ك م ر سول م ن أ نف س ك م ع زيز ع ل يه ما ع ن ت م ح ريص ع ل يك م ب الم ؤم نين ر ءوف ر حيم. عزيز ع ل ي ه ما ع نت م أي ي ش ق ع لى ق ل ب ه الش ريف ع ن ت ك م أي.
نظم الآية لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز حريص بالمؤمنين رءوف رحيم عزيز عليه ما عنتم لا يهمه إلا شأنكم وهو القائم بالشفاعة لكم فلا تهتموا بما عنتم ما أقمتم على سنته فانه لا يرضيه إلا دخولكم الجنة. بعثت بالحنيفية السمحة وفي الصحيح. ل ق د ج اء ك م ر س و ل م ن أ ن ف س ك م ع ز ي ز ع ل ي ه م ا ع ن ت م ح ر ي ص ع ل ي ك م ب ال م ؤ م ن ي ن ر ؤ و ف ر ح ي م ف ان ت و ل و ا ف ق ل ح س ب ي ال ل ه ل ا ال ه ال ا ه و ع ل ي ه. سوره مبارکه التوبة آیه 128 ل ق د جاء ك م ر سول م ن أ نف س ك م ع زيز ع ل يه ما ع ن ت م ح ريص ع ل يك م ب الم ؤم نين ر ءوف ر حيم 128 به یقین رسولی از خود شما بسویتان آمد که رنجهای شما بر او سخت است و اصرار بر.
بعثت بالحنيفية السمحة وفي الصحيح. وأما ما التي في قوله. ح ز ن كم وش قاء ك م وم ش ق ت كم ب س ب ب الابتلاء الإلهي أو م خاف ة سوء العاقبة. حريص عليكم فإن معناه.
عزيز عليه ما عنتم أي. يعز عليه الشيء الذي يعنت أمته ويشق عليها ولهذا جاء في الحديث المروي من طرق عنه أنه قال. وقال عبد العزيز بن يحيى. القول في تأويل قوله لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رءوف رحيم 128 قال أبو جعفر يقول تعالى ذكره للعرب لقد جاءكم أيها القوم رسول الله إليكم من أنفسكم تعرفونه لا من غيركم فتتهموه على.
عزيز عليه لأن معنى الكلام ما ذكرت. وقال عبدالعزيز بن يحيى. ما قد بي نت وهو قول أهل التأويل. عزيز عليه ما عنتم أي.