إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم

إذا أفسدتم المرة الثانية وجاء.
إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم. فعليها كما قال تعالى. وقلنا إن أحسنتم بالطاعة أحسنتم لأنفسكم لأن ثوابه لها وإن أسأتم بالفساد فلها إساءتكم فإذا جاء وعد المرة الآخرة بعثناهم ليسوءوا وجوهكم يحزنوكم بالقتل والسبي حزنا يظهر في وجوهكم وليدخلوا المسجد بيت. فإذا جاء وعد الآخرة أي. إ ن أ ح س ن ت م أ ح س ن ت م ل أ ن ف س ك م و إ ن أ س أ ت م ف ل ه ا ف إ ذ ا ج اء و ع د ال آخ ر ة ل ي س وء وا و ج وه ك م و ل ي د خ ل وا ال م س ج د ك م ا د خ ل وه.
إ ن أ ح س نت م أ ح س نت م ل أ نف س ك م و إ ن أ س أ ت م ف ل ه ا ف إ ذ ا ج اء و ع د ال آخ ر ة ل ي س وء وا و ج وه ك م و ل ي د خ ل وا ال م س ج د ك م ا د خ ل وه أ و ل م ر ة و ل ي ت ب ر وا م ا. ثم قال تعالى. إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن أسأتم فلها أي. إ ن أ ح س نت م أ ح س نت م ل أ نف س ك م و إ ن أ س أ ت م ف ل ه ا ف إ ذ ا ج آء و ع د ٱل ء اخ ر ة ل ي س ۥ ـ وا و ج وه ك م و ل ي د خ ل وا ٱل م س ج د ك م ا د خ ل وه.
قوله تعالى إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن أسأتم فلها فإذا جاء وعد الآخرة ليسوءوا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ما علوا تتبيرا إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم أي نفع إحسانكم عائد عليكم وإن أسأتم فلها أي.