أفرأيت من اتخذ إلهه هواه

وعن مالك فيما روي عنه من التفسير.
أفرأيت من اتخذ إلهه هواه. أفرأيت يا محمد من اتخذ معبوده هواه فيعبد ما هوي من شيء دون إله الحق الذي له الألوهة من كل شيء لأن ذلك هو الظاهر من معناه دون غيره. وأولى التأويلين في ذلك بالصواب قول. أرأيت من اتخذ إلهه هواه وذلك أن الرجل من المشركين كان يعبد الحجر فإذا رأى حجرا أحسن منه طرح الأول وأخذ الآخر فعبده. الهوى هوى النفس ماتميل إليه ما ترغب فيه ما تطمح إليه هذا الهوى أصبح إله ا ي عبد وي خضع له من دون الله عز وجل أ ر أ ي ت م ن ات خ ذ إ ل ه ه ه و اه فكل ما تهواه النفس وتريده وتصبو إليه وتنجذب إليه ترى ذلك الشخص يسير عليه بدون أي محاولة للتوقف أن يا نفس هل هذا نداء العقل أم نداء الهوى.
أفرأيت من اتخذ إلهه هواه وأضله الله على علم وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوة فمن يهديه من بعد الله أفلا تذكرون. أفرأيت من اتخذ دينه بهواه فلا يهوى شيئا إلا ركبه لأنه لا يؤمن بالله ولا يحر م ما ح ر م ولا يحلل ما ح لل إنما. أ ف ر أ ي ت م ن ات خ ذ إ ل ه ه ه و اه. أفرأيت من اتخذ إلهه هواه وأضله الله على علم وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوة فمن يهديه من بعد الله أفلا تذكرون.
وهذا قد يستدل به على المعتزلة في قولهم بالتحسين والتقبيح العقليين. أفرأيت من اتخذ إلهه هواه ش وأضله الله على علم وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوة فمن يهديه من بعد الله أفلا تذكرون الجاثية. ثم قال تعالى أفرأيت من اتخذ إلهه هواه أي. أفرأيت من اتخذ إلهه هواه وأضله الله على علم وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوة فمن يهديه من بعد الله افلا تذكرون خلال المقالة التالية سوف نعرض سبب نزول تلك الآية مع توضيح شرح لها خلال رحلة دينية ممتعة مليئة بالروحانيات التي يسببها تلاوة القرآن الكريم.